يُعتقد أن هذه السلالة نشأت في الحبشة (إثيوبيا حالياً) أو مصر القديمة، حيث كانت القطط تحظى بالتقديس. يُقال إن الأبيسينيين كانوا رفاقًا للفراعنة، وربما كانوا من أوائل القطط المستأنسة. انتقلوا لاحقًا إلى أوروبا وأمريكا، حيث تم تهجينهم ليصبحوا أكثر ألفة مع البشر.
تعود أصوله إلى تايلاند (المعروفة سابقًا بسيام)، حيث كان يُعتبر قط الملوك ويُحتفظ به في القصور والمعابد. اشتهرت هذه السلالة بارتباطها الوثيق بالبشر، إذ كانت تُستخدم لحراسة المعابد وكان يُعتقد أنها تحمي أرواح الأموات.
يُعتقد أن هذه السلالة نشأت في أمريكا الشمالية، وربما تكون نتيجة تهجين بين القطط المحلية وقطط المستكشفين الأوروبيين. بسبب بيئتها القاسية، تطورت إلى قطط كبيرة وقوية ذات فراء كثيف. أصبحت ودودة مع البشر لأنها كانت تُستخدم في المزارع لصيد الفئران، مما جعلها رفيقة مخلصة للمزارعين.
يعود أصله إلى بلاد فارس (إيران حاليًا)، حيث كان يُعتبر رمزًا للرفاهية والهيبة. جلبه التجار إلى أوروبا في القرن السابع عشر، وتم تهجينه لاحقًا ليصبح أكثر ودًّا وأقل ميلاً للصيد، مما جعله محبوبًا بين العائلات الأرستقراطية.
هذه السلالة هي نتاج تهجين بين القطط البرية الآسيوية والقطط المنزلية في القرن العشرين. بفضل هذه الأصول، تمتلك طابعًا نشيطًا وشبيهًا بالحيوانات البرية، لكنها أصبحت أليفة بسبب التهجين المتكرر، مما جعلها تتفاعل جيدًا مع البشر مع احتفاظها بروحها المستقلة.
وُلِد أول قط سفينكس نتيجة لطفرة جينية طبيعية في كندا عام 1966. نظراً لافتقاره للفراء، أصبح هذا القط يعتمد على دفء البشر، مما عزّز ارتباطه القوي بهم. يُعرف بحبه الشديد للانتباه والعناق.
نشأت هذه السلالة نتيجة تهجين بين الفارسي والسيامي، بهدف الجمع بين ملامح الفارسي مع لون فراء السيامي. كونها قططًا منزلية بامتياز، ورثت الهدوء من الفارسي والطاقة من السيامي، مما جعلها محبوبة كحيوانات أليفة.
ظهرت هذه السلالة في أمريكا في الستينيات لكنها انقرضت لاحقًا. عُرفت بطبيعتها الودودة وشخصيتها المحبة للرفقة، حيث كانت تفضل البقاء قريبة من البشر، مما جعلها شريكًا مثاليًا للعائلات.
هي قطط منزلية لم تُروَّض أو عادت إلى العيش في البرية. بعضها قد يصبح أليفًا إذا تعامل معه البشر منذ صغره، لكن أغلبها يظل خجولًا ومتوحشًا نسبيًا، حيث تعتمد على الصيد والعيش في مستعمرات صغيرة حول المناطق الحضرية.
كاتموس كافيه هو أكبر مقهى للقطط في العراق، تم تأسيسه في عام 2025 بهدف توفير مساحة فريدة تجمع بين محبي القطط والقهوة.
في مقهى كاتموس، يمكنك الاستمتاع بمشروبات وأطعمة لذيذة في أجواء مريحة محاطًا بالقطط اللطيفة. نحن نؤمن بأن وجود القطط يساعد على تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية.
جميع قططنا تم إنقاذها وتوفير الرعاية الصحية والاهتمام الكامل لها، ونحرص دائمًا على راحتها وسعادتها.
زيونة، بغداد، العراق
1087 897 771 964+
يوميًا من 11 صباحًا حتى 12 مساءً